مِكهَِل ترُِلل (Michael Truell)
مصدر الثروة: برمجيات AI (AI software)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(مايكل تروول) هو المسؤول التنفيذي و المدير التنفيذي لـ(كورسور) صانع أداة التحرير الشائعة
لقد رافق الشركة مع ثلاثة أصدقاء من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا عام 2022
وبلغت قيمة كورسور مبلغ 29.3 بليون دولار في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، بعد أن جمعت 2.3 بليون دولار في جولة تمويل اشتركت في قيادتها شركة " Accel " و " Coatue " للوزن الثقيل.
ويدّعي الكاسور أن هناك أكثر من بليون دولار من الإيرادات السنوية، مما يجعلها واحدة من أسرع حالات بدء التنفيذ.
اليوم، ملايين من مطوري البرمجيات في 50 ألف شركة مثل نفيديا، ودوب، وأوبر، وتسوّق استخدام كورسور لتوليد وتحرير قطع الشفرة.
(ترول) و مليارديره (آمان سانغر) كانا زميلين في المدرسة الثانوية في مدرسة (هوراس مان) بمدينة (نيويورك)
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة مِكهَِل ترُِلل (Michael Truell)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ مِكهَِل ترُِلل (Michael Truell)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'برمجيات AI (AI software)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 17 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.1 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.