مَرك پِنكُس (Mark Pincus)
مصدر الثروة: ألعاب الإنترنت (Online games)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(مارك بينكوس) شارك (زينغا) صانع لعبة إجتماعية على الإنترنت معروف بالكلمات مع الأصدقاء و (مافيا وارز) و (فارمفيل)
A series entrepreneur who made early investments in Facebook and Twitter, Pincus launched several successful businesses before creating Zynga in 2007.
(بينكوس) كان المدير التنفيذي لـ(زينغا) لمدة سبع سنوات The company, which went public in 2011, was acquired by gaming company Take-Two Interactive in 2022 for 12..7 billion.
In 2018 he founded investment firm Reinvent Capital, which has put money into SpaceX, health insurance firm Oscar and rideshare firm Lyft.
وقد أطلق ثلاثة SPACs، بما في ذلك واحدة أخذت سيارة أجرة جوية كهربائية شركة جوبي للطيران، وواحدة أخذت شركة التأمين هيبو للتكنولوجيات العامة.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة مَرك پِنكُس (Mark Pincus)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ مَرك پِنكُس (Mark Pincus)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'ألعاب الإنترنت (Online games)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 10 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.7 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.