الوحدات
السيرة الذاتية
(ماريو أراريب) أسست أكبر مطور طاقة متجددة في (البرازيل) (كاسا دوس فينتوس)
(أراريب) هو المالك الأكبر للشركة التي يملكها القطاع الخاص، ويتقاسم حالياً أدواره القيادية مع ابنه (لوكاس أراريب).
وقبل التحول إلى مصادر متجددة، عالج الشركات في العقارات والمنسوجات وصناعات السيارات؛ وفي عام 2006، باع مصنّع مركبات من خارج الطرق إلى فورد.
الشركة الفرنسية (كاتريس) اكتسبت حصة 34% في حافظة (كاسا دوس فينتوس) لتوليد الطاقة في عام 2023
تطوّرات (كاسا دوس فينتوس) تمثل ثلث جميع مزارع الريح البرازيلية العاملة حالياً
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة مَ́رُِ َرَرِپِ (Mário Araripe)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ مَ́رُِ َرَرِپِ (Mário Araripe)، المرتبطة بـ الطاقة و'الطاقة (Energy)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 23 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.5 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.