مَرَِ َنگِلِكُُسسِس (Maria Angelicoussis)
مصدر الثروة: الشحن (Shipping)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(ماريا أنجيلكوسيس) هي المدير التنفيذي و مالكة فريق (أنجيلكوسيس)، شركة شحن مقرها في أثينا، اليونان.
أسسها جدها (أنتونيس) عام 1947 وأخذت (ماريا) ريادة المجموعة بعد وفاة والدها (جون) في عام 2021
The Angelicoussis Group owns 158 ships, including oil tankers, liquid natural gas carriers and dry bulk vessels.
وحصل الإنجيل على شهادة طبية من جامعة كامبريدج وعمل كطبيب مبتدئ في دائرة الصحة الوطنية البريطانية لمدة سنتين.
لقد انضمت لأول مرة إلى عمل العائلة عام 2008 عندما عادت إلى اليونان من المملكة المتحدة للعمل كنائب رئيس المجموعة
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة مَرَِ َنگِلِكُُسسِس (Maria Angelicoussis)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ مَرَِ َنگِلِكُُسسِس (Maria Angelicoussis)، المرتبطة بـ الخدمات اللوجستية و'الشحن (Shipping)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 53 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 3.4 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.