... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
لُِنَرد ستِرن (Leonard Stern)
#453

لُِنَرد ستِرن (Leonard Stern)

مصدر الثروة: العقارات (Real estate)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

انضم (ليونارد ستيرن) لوالده (ماكس) في عام 1959 بعد سبع سنوات امتد الى العقارات واحصل على مستودع نيو جيرسي

شركة (هارتز) لديها أكثر من 260 عقاراً عقارياً، معظمها في منطقة (نيو جيرسي).

معظم حافظة (هارتز) في مستودعات، بما في ذلك عقارات في (نيو جيرسي) و(أتلانتا) و(بالتيمور) و(شارلوت) و(إن سي)

باع (سترن) الأعمال التجارية الأليفة بمبلغ 350 مليون دولار في عام 2000. كما غامر بالنشر والطاقة وإدارة رأس المال وتنظيف السجاد.

الكثيرون يعرفون إسمه بفضل تبرعه بـ30 مليون دولار منذ 30 عاماً إلى مدرسة الأعمال بجامعة (نيويورك)

الأصول المالية

معلومات الأصول المالية غير متوفرة.

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة لُِنَرد ستِرن (Leonard Stern)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ لُِنَرد ستِرن (Leonard Stern)، المرتبطة بـ العقارات و'العقارات (Real estate)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 59 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 3.7 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك