الوحدات
السيرة الذاتية
(لاري سيلفشتاين) هو رئيس ومؤسس شركة (سيلفرستين) للزراعة العقارية في نيويورك
ويملك شركاء سلفرشتاين ما يقرب من 16 مليون قدم مربع من ممتلكات المكاتب والسكن والتجزئة في الولايات المتحدة، بما في ذلك 7 من مراكز التجارة العالمية في مانهاتن.
ووقعت سيلفرستين عقد إيجار لمدة 99 عاما على أبراج مركز التجارة العالمية بمبلغ 3.2 بليون دولار في تموز/يوليه 2001، أي قبل سبعة أسابيع من هجمات 11 أيلول/سبتمبر.
وفي نهاية المطاف، تلقت شركة " سيلفرستين " و " هيئة ميناء نيويورك " و " نيو جيرسي " مبلغا قدره 4.55 بلايين دولار من مستحقات التأمين وبنت أبراج جديدة في الموقع.
وطورت الشركة أبراج مكاتب مركز التجارة العالمي السبعة و2 و3. المبنى الرابع، 5 مركز التجارة العالمي، سيكون مكاناً سكنياً عالياً عندما يكتمل
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة لَرري سِلڤِرستِِن (Larry Silverstein)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ لَرري سِلڤِرستِِن (Larry Silverstein)، المرتبطة بـ العقارات و'العقارات (Real estate)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 7 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.5 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.