كَرِل كُمَرِك (Karel Komarek)
مصدر الثروة: النفط والغاز، وتكنولوجيا المعلومات، واليانصيب (Oil and gas, IT, lotteries)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
بدأ (كارل كومارك) عمله في النفط والغاز في الجمهورية التشيكية خلال التسعينات مباشرةً بعد ثورة (فيلفيت)
In 2010, he stopped doing business with his father and sister to run his own investment group.
ويستثمر فريقه في مجال الترفيه وتكنولوجيا المعلومات والعقارات والطب الأحيائي.
He formed the Sazka Group (later renamed Allwyn) in 2016, and it quickly became the largest lottery owner in Europe.
In January 2022, he agreed to take Allwyn public via a SPAC merger.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة كَرِل كُمَرِك (Karel Komarek)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ كَرِل كُمَرِك (Karel Komarek)، المرتبطة بـ القمار والكازينوهات و'النفط والغاز، وتكنولوجيا المعلومات، واليانصيب (Oil and gas, IT, lotteries)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 72 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 4.5 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.