جُهنني هُ (Johnny Ho)
مصدر الثروة: الاستخبارات الفنية (Artificial intelligence)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
جوني (هو) هو الضابط المسؤول عن استراتيجية (بيربلسيتي) والذي حقق قيمة قدرها 20 مليار دولار في عام 2025
ويستخدم النضوج مزيجاً من نماذج الأنشطة المنفذة تنفيذاً مشتركاً لتلخيص المعلومات الواردة من مختلف المواقع الشبكية، وتقديم استشهادات على شكل حاشية إلى المصدر.
البدأ مدعوم من مستثمرين بما فيهم مؤسس الأمازون (جيف بيزو) و (آي) الرائد (يان ليكون) و (غوغل)
واشترك مع بيربلسيتي في آب/أغسطس 2022 مع أرفيند سرينيفاس وأندي كونوينسكي ودينيس ياراتس.
مبرمج تنافسي سابق، هو ميدالية ذهبية ثلاث مرات في الأوليمبياد الدولي.
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة جُهنني هُ (Johnny Ho)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ جُهنني هُ (Johnny Ho)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'الاستخبارات الفنية (Artificial intelligence)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 15 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.9 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.