جُهن پهِللِپس (John Phillips)
مصدر الثروة: الاستثمارات (investments)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(جون فيليبس) مستثمر ملاك راهن في وقت مبكر على شركة برمجيات التجارة الإلكترونية الكندية
هو وزوجته (كاثرين فيليبس) معاً يمتلكان ما يقدر بـ 2% من التجويف
(جون) خدم في مجلس إدارة (شوب) من عام 2010 إلى عام 2023
وقد استثمر الزوجان في حافة من الشركات الأخرى في مرحلة مبكرة التي هي أقل معرفة، مثل التكنولوجيا البحرية الافتراضية والإشعاع الحيوي.
(جون) سبق أن أمضى 25 عاماً كمحامي شركة، بما في ذلك مستشار عام في شركة الاتصالات السلكية واللاسلكية
مؤسسة فيليبس الشمالية تبرعت بمئات الملايين للمنظمات التي تركز على المناخ واللاجئين والأفراد المسجونين سابقاً
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة جُهن پهِللِپس (John Phillips)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ جُهن پهِللِپس (John Phillips)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'الاستثمارات (investments)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 17 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.0 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.