... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
جُهن مُرگَن (John Morgan)
#2663

جُهن مُرگَن (John Morgan)

مصدر الثروة: قانون الإصابات الشخصية (personal injury law)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

(جون مورغان) أسس و يدير أكبر شركة محاماة في أمريكا للإصابة الشخصية (مورغان)

(مورغان) أطلقت الشركة في عام 1988، بعد شقيقه الأصغر (تيم) الذي توفي في تموز/يوليه 2024 في سن 65، أصيب بالشلل في حادث غوص كحارس حياة مراهق في منتجع (ديزني).

ومورغان وعائلته يملكان حوالي نصف بليوني دولار من دولارات الولايات المتحدة (2023 إيرادات) شركة محاماة، ويملك نحو 139 شريكا في الأسهم الباقي.

وزوجته وأبنائه محامون ويعملون في شركة الأسرة، التي تنفق 350 مليون دولار سنوياً على اللوحة والكابل وغيرها من الإعلانات، وبعضها يجلب مورغان كل شيء من مقاتلي اتحاد القوى من أجل سانتا.

(مورغان) كان متبرعاً ديمقراطياً كبيراً منذ الثمانينات، وغالباً ما كان يهزأ بمحافظ (فلوريدا). سجّل كمستقل في عام 2017

الأصول المالية

معلومات الأصول المالية غير متوفرة.

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة جُهن مُرگَن (John Morgan)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ جُهن مُرگَن (John Morgan)، المرتبطة بـ الخدمات و'قانون الإصابات الشخصية (personal injury law)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 11 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.7 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك