جُهن برُون (John Brown)
مصدر الثروة: المعدات الطبية (Medical equipment)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
John Brown ran Stryker Corp., a medical tool and software company, for 32 years before retiring as chairman in 2009.
إيرادات (ستريكر) ارتفعت من 17 مليون دولار إلى 6.7 مليار دولار تحت قيادة (براون) لقد قاد مُعهد (سترايكر) في عام 1979
(براون) هو رئيس مجلس (ستريكر) ويمتلك أكثر من 5 في المائة من الشركة
Stryker Corp. was founded by orthopedicurg Dr. identities Stryker from Kalamazoo, Michigan in 1941, who made devices to help with procedures.
(براون) جلس على مجلس إدارة (سانت جودي) الطبي حتى اكتسبته مختبرات (أبوت) في كانون الثاني/يناير 2017
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة جُهن برُون (John Brown)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ جُهن برُون (John Brown)، المرتبطة بـ الرعاية الصحية و'المعدات الطبية (Medical equipment)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 53 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 3.4 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.