جُِ لُنسدَلِ (Joe Lonsdale)
مصدر الثروة: الاستثمارات التكنولوجية (tech investments)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(جو لونسديل) هو الشريك الإداري لشركة رأس المال المجازفة 8VC، التي تعايش معها في عام 2015 وانتقلت إلى تكساس في عام 2020.
8VC, with $6 billion in assets, has made several big bets on startups in defense tech and life sciences.
A series entrepreneur, Lonsdale has also cofounded data mining firm Palantir, which went public in 2020, and government software firm OpenGov.
بعد دراسة علوم الحاسوب في ستانفورد، بدأ (لونسديل) مهنته في العمل لحساب ملياردير مستثمر (بيتر تييل)
In 2018 he founded the Cicero Institute, a conservative think tank that advocates for entrepreneur-friendly public policy in healthcare, housing and other causes.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة جُِ لُنسدَلِ (Joe Lonsdale)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ جُِ لُنسدَلِ (Joe Lonsdale)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'الاستثمارات التكنولوجية (tech investments)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 24 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.5 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.