الوحدات
السيرة الذاتية
(جيم كرين) قاد مجموعة استثمارية دفعت 615 مليون دولار في عام 2011 لـ (هيوستن آستروس) من (إم بي) و حصة أقلية في شبكة رياضية إقليمية
قيمة الفريق قد تضاعفت منذ حصول (كرين) (كرين) يملك ما يقدر بـ 40% من الرهان
و جيب كرين أكثر من 300 مليون دولار عندما باع شركة إيجل للسوقيات العالمية للشحن في عام 2007.
وأطلق كرين في عام 2008 مشروع لوجستي آخر، هو كرين في جميع أنحاء العالم؛ وتبلغ الإيرادات السنوية أكثر من 900 مليون دولار.
(كرين) يملك نادي الجولف الوطني في فلوريديان الذي يضم أعضاءه الرئيسين السابقين (باراك أوباما) و(جورج بوش)
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة جِم كرَنِ (Jim Crane)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ جِم كرَنِ (Jim Crane)، المرتبطة بـ الرياضة و'السوقيات والبيسبول (Logistics, baseball)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 17 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.1 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.