... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
جِرري سپِيِر (Jerry Speyer)
#1897

جِرري سپِيِر (Jerry Speyer)

مصدر الثروة: العقارات (Real estate)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

برون العقارات جيري سبيير أعد علامات أرضية مثل مركز روكفيلر ومبنى كريسلر في مانهاتن

جيري هو رئيس تيشمان سبيير وابنه روب هو المدير التنفيذي وحتى عام 2015، كانوا يحملون ألقاباً مشتركة.

تيشمان سبيير تطور أكثر من 152 مليون قدم مربع، بما في ذلك السحاب في نيويورك وشيكاغو وبرلين ولندن وفرانكفورت وباريس.

بدأ (سبيير) الشركة مع والد زوجته الراحل (روبرت تيشمان) عام 1978 انتهى الزواج بالطلاق لكن الشركة نجت

الأصول المالية

معلومات الأصول المالية غير متوفرة.

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة جِرري سپِيِر (Jerry Speyer)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ جِرري سپِيِر (Jerry Speyer)، المرتبطة بـ العقارات و'العقارات (Real estate)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 16 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.0 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك