... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
جِرري مُيِس (Jerry Moyes)
#1886

جِرري مُيِس (Jerry Moyes)

مصدر الثروة: النقل (Transportation)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

جيري مويس ووالده أسسا شركة سويفت للنقل في عام 1966 بشاحنة واحدة، ونقل القطن والصلب المستورد بين أريزونا وكاليفورنيا

ونما سويفت إلى نحو 000 20 شاحنة وحوالي 4 بلايين دولار من الإيرادات السنوية قبل أن يدمج مع النقل الليلي في عام 2017.

(مويس) باع الكثير من حصته في (نايت سويفت) قبل عام 2022 الآن يُركّزُ على صناعاتِ SME، a مصّاص فولاذِ وشركة بناء في Utah.

(مويس) كان يملك فريق (فينيكس كويوت) الهوكي، مع شريك الأقلية (واين غريتسكي)، إلى أن قدم الفريق طلباً للإفلاس في عام 2009 وباع إلى الـ (إن هيل).

الأصول المالية

البورصة
NYSE
الرمز
KNX-US
الشركة
كنِگهت-سوِفت (Knight-Swift)

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة جِرري مُيِس (Jerry Moyes)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ جِرري مُيِس (Jerry Moyes)، المرتبطة بـ الخدمات اللوجستية و'النقل (Transportation)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 16 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.0 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك