جِننِفِر گِلبِرت (Jennifer Gilbert)
مصدر الثروة: روكيت مورتج (Rocket Mortgage)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
جينيفر غيلبرت) مصممة فلسفية وداخلية) وزوجة مؤسس روكيت مورتغيج دان غيلبرت الذي تزوجته في عام ٥٩٩١ The couple filed for an uncontested divorce in September 2025.
She received a 15% stake in the publicly traded huge mortgage as part of a corporate restructuring completed in June 2025. لقد عملت في مجلس الشركة منذ عام 2020
(جينيفر غيلبرت) هي المؤسس والمخرج الإبداعي لـ(بوبهاوس)، شركة تصميم تجارية مقرها (ديترويت) أسستها في عام 2013.
هي أيضاً مُشتركة في عهدة مؤسسة عائلة (غيلبرت) التي تعمل على أبحاث الصبغة العصبية وتعزز الاستقرار السكني والتنقل الاقتصادي في منزل (جيلبرت) في (ديترويت)
وترأس جنيفر غيلبرت أيضاً مؤسسة NFX، وهي مؤسسة أنشئت في عام 2017 لاكتشاف وتطوير علاجات محددة الهدف للتخصيب العصبي.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة جِننِفِر گِلبِرت (Jennifer Gilbert)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ جِننِفِر گِلبِرت (Jennifer Gilbert)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'روكيت مورتج (Rocket Mortgage)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 33 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 2.1 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.