الوحدات
السيرة الذاتية
يبني (جاي بول) مطور العقارات في وادي السيليكون حيزاً للمكاتب ويؤجرها لشركات التكنولوجيا الكبيرة، بما في ذلك (هوليت باكارد) و(أمازون) و(آبل).
(جـاي بول كو) الذي يحتجزه على انفراد طور أكثر من 14 مليون قدم مربع من حيز المكاتب في كاليفورنيا وتكساس
وكان أول مشروع له في شركة سان فرانسيسكو هو 181 فريمونت، وبرج من 70 طابقا مع مكاتب، و 67 شقة فاخرة فوق القمة، التي فتحت في عام 2018.
ويطور بول نحو 4 ملايين قدم مربع من حيز المكاتب في وسط مدينة سان خوسيه، مع خطط لمخيم جديد للمكتب وعدد من المناطق المرتفعة.
ويملك أيضاً ممتلكات في سانتا كروز وسان دييغو وأوستن، تكساس.
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة جَي پَُل (Jay Paul)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ جَي پَُل (Jay Paul)، المرتبطة بـ العقارات و'العقارات (Real estate)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 23 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.5 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.