جَرِد كُسهنِر (Jared Kushner)
مصدر الثروة: العقارات، الأسهم الخاصة (Real estate, private equity)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(جاريد كوشنر) هو زوج ابن (دونالد ترامب) ومؤسس شركة (ميامي) لشركات (أفينيتي) الخاصة
وقد بدأ نشاطه في عام 2021، وتدير الشركة الآن أكثر من 5.4 بلايين دولار من الأصول في أيلول/سبتمبر 2025.
وقد جمعت الشركة 4.6 بلايين دولار من مؤيدين رفيعي المستوى في الشرق الأوسط مثل صناديق الثروة السيادية السعودية والقطرية وكذلك مؤسس فوكسكون تيري غو.
وفي الفترة من عام 2008 إلى عام 2017، عمل مديراً تنفيذياً لشركة كوشنر، وهي شركة عقارات يرعاها والده وجده.
كان مستشاراً كبيراً لـ(دونالد ترامب) خلال فترة الولاية الأولى للرئيس من عام 2017 إلى عام 2021
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة جَرِد كُسهنِر (Jared Kushner)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ جَرِد كُسهنِر (Jared Kushner)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'العقارات، الأسهم الخاصة (Real estate, private equity)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 7 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.5 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.