جَكك مَ (Jack Ma)
مصدر الثروة: التجارة الإلكترونية (E-commerce)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
معلم إنجليزي سابق، (جاك ماد) قام بتشكيل مجموعة (أليبا)، والآن واحدة من أكبر أعمال التجارة الإلكترونية في العالم، في عام 1999.
الملياردير الكبير السابق سقط كرئيس تنفيذي لـ(أليبا) عام 2019
After approximately a year overseas, Ma returned to China in 2023 just as Alibaba unveiled a plan to split itself into six businesses.
ولكن هذا الإصلاح كان متوقفاً بعد أن عادت الشركة من خطط شركة (آي بي أو) الخاصة بوحدة (كينياو) اللوجستية و الذراع المحوسب السحابي
ولا تزال الأم معلمة، وكثيراً ما تشجع الموظفين على الابتكار والتغيير في وقت ترتفع فيه المنافسة في السوق. ' 3`
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة جَكك مَ (Jack Ma)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ جَكك مَ (Jack Ma)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'التجارة الإلكترونية (E-commerce)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 190 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 12.5 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.