الوحدات
السيرة الذاتية
Ioannis Papalekas is a Greek real estate investor and the largest shareholder of publicly traded investment conglomerate Yoda Group.
وتستثمر يودا في الشحن والرعاية الصحية والتكنولوجيا والعقارات في قبرص واليونان.
وقد أسس يودا كشركة استثمارية خاصة في عام 2019 وأخذها علنا في سوق الأوراق المالية القبرصية في عام 2022؛ وهو يملك 66 في المائة من الأسهم.
وقبل أن يبدأ (يودا)، أنشأ شركة عقارات مكتبية تابعة لشركة " Globalworth " وأخذها علناً في سوق الأوراق المالية في لندن في عام 2013.
وقد باع حصته البالغة 13.5 في المائة في العالمورث، التي تملك مكاتب في وسط أوروبا، مقابل 315 مليون دولار في أوائل عام 2020.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة َُِننِس پَپَلِكَس (Ioannis Papalekas)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ َُِننِس پَپَلِكَس (Ioannis Papalekas)، المرتبطة بـ العقارات و'العقارات (Real estate)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 18 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.1 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.