هُبِرت بُردَ (Hubert Burda)
مصدر الثروة: النشر (Publishing)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(هوبرت بوردا) ورث شركة وسائل الإعلام التابعة لعائلته منذ أكثر من 20 عاماً قبل تسليم إدارة الشركة إلى (بول بيرنهارد كالين) عام 2010.
He has transferred Burda Media shares to his two children, Elisabeth and Jacob (each now hold 37.4% of the company).
على أي حال، لأن "حقوق الإفراج" تخول (هوبرت) أن يحصل على منافع اقتصادية من تلك الأسهم، (فوربس) ينسب الملكية إليه.
محفظة (بوردا) الإعلامية تتكون من 500 منتج إعلامي في 14 بلداً، بما في ذلك (فوكس) و (بونتي) و الطبعات الألمانية من (هاربر بازار) و (إيلي) و (إنستيل)
وفي الوقت الذي يواصل فيه الفريق الاستثمار في أعماله المتعلقة بالمجلات، فقد أنشأ أعماله الرقمية، التي تمثل الآن أكثر من نصف المبيعات.
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة هُبِرت بُردَ (Hubert Burda)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ هُبِرت بُردَ (Hubert Burda)، المرتبطة بـ الإعلام والترفيه و'النشر (Publishing)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 29 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.9 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.