هُوَرد لُتنِكك (Howard Lutnick)
مصدر الثروة: المالية (Finance)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(دونالد ترامب) تلاعب بـ (هاورد لوتنيك) ليشارك في رئاسة فريقه الانتقالي، ثمّ سمّيه سكرتيرة التجارة الأمريكية الـ41.
فقد (لوتنيك) كلا الأبوين كمراهقين، وتركه وشقيقيه ليعتنيا ببعضهما البعض.
بعد التخرج من كلية هافرفورد، حصل على وظيفة في شركة وول ستريت لكانتور فيتزجيرالد، حيث أصبح أفضل من مؤسس برني كانتور،
هجوم 11 سبتمبر 2001 على مركز التجارة العالمية قتل 658 من موظفي (كانتور فيتزجيرالد) 960 من نيويورك، بما في ذلك شقيق لوتنيك الأصغر، غاري.
وبفضل الأعمال التجارية الإلكترونية والتعاملات الهمجية، أعاد لوتنيك بناء إمبراطوريته، التي استخدمت أكثر من 000 14 شخص في الوقت الذي انضم فيه إلى إدارة ترامب في عام 2025.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة هُوَرد لُتنِكك (Howard Lutnick)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ هُوَرد لُتنِكك (Howard Lutnick)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'المالية (Finance)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 52 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 3.3 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.