هَنك مِِجِر (Hank Meijer)
مصدر الثروة: المتاجر الكبرى (Supermarkets)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(هانك ميجر) يملك سلسلة البقالة التي مقرها (ميجر) مع أخويه (دوغ) و(مارك)
ويمتلك المعهد 500 متجر في الغرب الأوسط، وتقدر الإيرادات بمبلغ 22 بليون دولار.
(هانك) وشقيقه كانا معاً في عام 1990 إلى عام 2017
الإخوة الثلاثة على لوحة (ميجير) هانك هو الرئيس التنفيذي.
جده (هنريك) مهاجر هولندي بدأ الشركة عام 1934
ابن (هانك) (بيتر ميجير) أحد عشر جمهوريين يصوتون لطرد (دونالد ترامب) فقد أولويته ليسعى لإعادة انتخابه للكونغرس في أغسطس 2022
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة هَنك مِِجِر (Hank Meijer)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ هَنك مِِجِر (Hank Meijer)، المرتبطة بـ الأزياء والتجزئة و'المتاجر الكبرى (Supermarkets)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 51 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 3.2 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.