گُدرُن هِِنِ (Gudrun Heine)
مصدر الثروة: الأجهزة الطبية (Medical devices)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
أسس والد غودرون هيين كارل ستورز سو ك. ك. ج. في عام 1945 لتصنيع أدوات ENT (Ear, Nose & Throat) والأضلاع الأمامية والفصائل الثنائية.
وقاد كارل ستورز فكرة إدخاله إلى الجسم (عن طريق كابل مرن للألياف البصرية) الضوء المشرق الذي يولده مصدر خارجي.
هذا الإبتكار الخفيف القديم يمهد الطريق للنسخة الحديثة ووضع الأساس لنجاح الشركة في المستقبل
واليوم، مع حافظة تضم 000 15 منتج، تُعد (ستورز) قائداً في أدوات الاستنساخ الخاصة بالطب البشري والبيطري، فضلاً عن الاستخدام الصناعي.
وتحتفظ هيين بنسبة 44 في المائة من الشركات المملوكة للقطاع الخاص، التي يوجد مقرها في توتلينغن، ألمانيا.
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة گُدرُن هِِنِ (Gudrun Heine)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ گُدرُن هِِنِ (Gudrun Heine)، المرتبطة بـ الرعاية الصحية و'الأجهزة الطبية (Medical devices)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 21 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.3 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.