گُِرگِ پرُكُپُُِ (George Prokopiou)
مصدر الثروة: الشحن (Shipping)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(جورج بروكوبيو) يملك شركات الشحن اليونانية (ديناكو) و(ديناغاس هولدينغ) وتاجري البحر بالإضافة إلى حصة بنسبة 43% في شركاء شركة (ديناغاس) التجارية
He founded Sea Traders in 1974, Dynacom in 1991 and Dynagas in 2004 and took Dynagas LNG Partners public on the New York Stock Exchange in 2013.
وتمتلك الشركات بصورة جماعية 102 ناقلة، وسفن الشحنات الكبيرة الجافة، وناقلات الغاز المميت. كانت (ديناغاس) واحدة من أوائل الشركات التي تدير ناقلات المنطقة القطبية الشمالية التي يمكن أن تعمل في المياه المتجمدة.
In 2021, he acquired Greek shipyard Hellenic Shipyards in a public bid for $44 million.
كما أنه يمتلك عقارات في اليونان وإيطاليا ولندن.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة گُِرگِ پرُكُپُُِ (George Prokopiou)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ گُِرگِ پرُكُپُُِ (George Prokopiou)، المرتبطة بـ الخدمات اللوجستية و'الشحن (Shipping)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 33 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 2.1 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.