الوحدات
السيرة الذاتية
(جورج ستامف) مستثمر نمساوي بدأ مجموعة (ستامف) في عام 1994 بقرض قدره 000 35 دولار من والده
أكبر أصولها هي شركة (إكسيتي)، شركة بناء عالية التقنية تابعة للشركة في ستوتغارت، ألمانيا متخصصة في شبه الموصلات.
In November 2022, Exyte announced it would sell a minority stake in the business to BDT Capital, the private equity group led by fellow billionaire Byron Trot.
كما بنى ستامبف برج الألفية، وهو أطول مبنى في فيينا، وباعه إلى الصندوق الألماني للبريد المتعدد الكلور في عام 2003.
لقد ترعرع يلعب الغولف مع (كارل أبليدنجر) الذي لعب الغولف بشكل مهني في الجولة الأوروبية والآن نائب رئيسه
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة گُِرگ ستُمپف (Georg Stumpf)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ گُِرگ ستُمپف (Georg Stumpf)، المرتبطة بـ متنوع و'العقارات، البناء (Real estate, construction)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 67 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 4.2 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.