فرِدِرِك لُددي (Frederic Luddy)
مصدر الثروة: البرمجيات (Software)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(فريد لودي)، مُباشرة أعمال متسلسلة، شركة برمجيات مُشتركة في المؤسسة، عام 2004، قبل بضعة أسابيع من بلوغه الخمسين.
في ذلك الوقت، (لودي) فقد ثروته بحوالي 35 مليون دولار عندما قام صاحب عمله السابق، شركة بيرغرين للنظم بالإفلاس
وبناء على مشورة شركة سيكويا كابيتال، رفضت شركة لودي عرضا بمبلغ 2.5 بليون دولار للحصول على خدمات الآن في عام 2011 واطلعت عليه في العام المقبل.
تنحى لودي كرئيس تنفيذي في عام 2011 للعمل ككبير موظفي المنتجين، وهو دور كان يضطلع به حتى عام 2017. أصبح رئيس مجلس الإدارة في عام 2018
ودرّت الدائرة الآن 9 بلايين دولار من الإيرادات في عام 2023.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة فرِدِرِك لُددي (Frederic Luddy)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ فرِدِرِك لُددي (Frederic Luddy)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'البرمجيات (Software)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 9 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.6 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.