... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
ِرِك هِ́مَر (Eric Hémar)
#2737

ِرِك هِ́مَر (Eric Hémar)

مصدر الثروة: السوقيات (Logistics)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

وقام إيريك هيمار بإنشاء شركة لوجستية للتعرف على الهوية، وهي شركة للنقل واللوجستيات الدولية في فرنسا. ما زال يدير الشركة كرئيس ومدير تنفيذي

He launched the company in 2001 and took it public in 2012 on the NYSE Euronext in Paris.

واليوم، يوجد في 19 بلداً نظام لوجستيات الهوية، وحقق 3.6 بلايين دولار من الإيرادات في عام 2024.

(هيمار) يملك أكثر من 50% من أسهم الشركة

كما أنه كان رئيساً لاتحاد (تي إل إف) الذي يمثل فنيي النقل واللوجستيات الفرنسيين منذ عام 2019

الأصول المالية

البورصة
EURONEXT PARIS
الرمز
IDL-FR
الشركة
ِد لُگِستِكس (ID Logistics)
البورصة
EURONEXT PARIS
الرمز
IDL-FR
الشركة
ِد لُگِستِكس (ID Logistics)

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة ِرِك هِ́مَر (Eric Hémar)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ ِرِك هِ́مَر (Eric Hémar)، المرتبطة بـ الخدمات اللوجستية و'السوقيات (Logistics)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 10 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.6 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك