ِمرِ تِزمِن (Emre Tezmen)
مصدر الثروة: المالية (Finance)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
Emre Tezmen is the founder and largest shareholder of Tera Yat#305;r#305;m Bankas#305; , a Turkish investment company.
After earning an economic degree from Université Libre de Bruxelles and an MBA at Vrije Universiteit Brussel, Tezmen began a career in finance sector, working in research, institutional sales, and management.
لقد أسس (تيريا) في عام 2005، وبيع منزله وسيارته لتمويله، ثم استخدم كل مدخراته في شراء شركة (ستوك مينكول) للسمسرة.
وأضاف إلى حافظة أصوله المالية مع مؤسسات الأعمال التي تركز على المعامل (2015)، وإدارة الحافظات وتكنولوجيات المعلومات (2020).
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة ِمرِ تِزمِن (Emre Tezmen)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ ِمرِ تِزمِن (Emre Tezmen)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'المالية (Finance)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 7 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.5 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.