ِدوَرد جُهنسُن ِڤ (Edward Johnson IV)
مصدر الثروة: الخلود (Fidelity)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
إدوارد جونسون الرابع هو حفيد إدوارد جونسون الثاني، الذي أسس استثمارات فيديليتي في عام 1946.
إنه شقيق المدير التنفيذي الحالي لـ (فيديليتي) والرئيس (أبيغيل جونسون)
(جونسون) هو رئيس شركة (بيمبروك) العقارية التي تملكها شركة (فيديليتي) الأم
إنه يملك نسبة 10% تقريباً في قسم العلاقات الخارجية وتدير الصفة 7.1 تريليون دولار في الأصول التقديرية اعتبارا من كانون الأول/ديسمبر 2025.
The Johnson family is a major donor to nonprofits in Boston and has given to Harvard, Historic New England and the Institute of Contemporary Art.
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة ِدوَرد جُهنسُن ِڤ (Edward Johnson IV)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ ِدوَرد جُهنسُن ِڤ (Edward Johnson IV)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'الخلود (Fidelity)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 116 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 7.3 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.