ديلَن فِِلد (Dylan Field)
مصدر الثروة: البرمجيات (Software)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(ديلان فيلد) مُشترك و المدير التنفيذي لشركة البرمجيات التصاميم (فيغما) التي تم نشرها في سوق الأوراق المالية بنيويورك في تموز/يوليه 2025
وأوردت شركة " فيغما " حصصها في تقييم مخفض بالكامل (بما في ذلك مبالغ التعويضات المستحقة عن الأسهم) يبلغ نحو 20 بليون دولار. سعر أسهمها أكثر من ثلاثة أضعاف في أول يوم تجاري لها.
وكانت شركة فيغما قد وافقت سابقاً على أن يكتسبها إدواردو بمبلغ 20 بليون دولار في أيلول/سبتمبر 2022، ولكن الصفقة قد خُردت في كانون الأول/ديسمبر 2023 بسبب الشواغل التنظيمية.
وأطلقت فيلد فيغما في عام 2012 مع زميل جامعة براون إيفان والاس، بعد منحه زمالة في تيل للتسرب والعمل على بدء العمل بدوام كامل.
أكبر مستثمرين في (فيغما) من ضمنهم (فريست) وشركاء (غرايلوك) و(كلاينر بيركنز) و(سيكويا كابيتال)
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة ديلَن فِِلد (Dylan Field)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ ديلَن فِِلد (Dylan Field)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'البرمجيات (Software)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 10 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.6 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.