دِرك رُسسمَنن (Dirk Rossmann)
مصدر الثروة: المخدرات (Drugstores)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
شركة (ديرك روسمان) المهجورة التي أسست في سن الخامسة والعشرين هي الآن ثاني أكبر سلسلة مخدرات في ألمانيا
في عام 1972، افتتح أول متاجر مخدرات في (ألمانيا) في (هانوفر) كما بدأت عملية إزالة أسعار منتجات الصيدلية
(روسمان) قام بالكثير من استثمارات الأسهم الخاصة ويمتلك مصلحة في نادي كرة القدم الألماني (هانوفر 96)
إنه مؤلف أفضل ونشر سيراً آلياً في عام 2018، وهو رواية، الذراع التاسع من الأوكتوبوس، في عام 2020، وتسلسلها، وريث أوكتوبوس، في عام 2021.
وتركز مؤسسته الألمانية للسكان في العالم على التثقيف الجنسي وتنظيم الأسرة، ولا سيما في شرق أفريقيا.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة دِرك رُسسمَنن (Dirk Rossmann)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ دِرك رُسسمَنن (Dirk Rossmann)، المرتبطة بـ الأزياء والتجزئة و'المخدرات (Drugstores)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 64 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 4.0 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.