دَڤِد زَلِك (David Zalik)
مصدر الثروة: التكنولوجيا المالية (Financial technology)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(ديفيد زيليك) هو المدير التنفيذي السابق لشركة التكنولوجيا المالية (غرين سكاي) التي اكتسبها (غولدمان ساكس) في صفقة شاملة قيمتها 2.2 بليون دولار في عام 2022
(غولدمان) باع (غرين سكاي) إلى اتحاد من المستثمرين في عام 2024 وغادر (زاليك) الشركة
The Atlanta-based GreenSky has facilitated billions of dollars in loans for home improvement projects via a network of banks and thousands of contractors.
وتساعد الأعمال التجارية أيضا في تمويل الزيارات الطبية وطبيب الأسنان والبيطرية.
(زاليك) هاجر إلى (الولايات المتحدة) من (إسرائيل) في سن الرابعة عندما حصل والده، أستاذ الرياضيات، على وظيفة في جامعة (رود آيلاند).
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة دَڤِد زَلِك (David Zalik)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ دَڤِد زَلِك (David Zalik)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'التكنولوجيا المالية (Financial technology)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 25 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.6 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.