... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
دَنِِل نَدلِر (Daniel Nadler)
#519

دَنِِل نَدلِر (Daniel Nadler)

مصدر الثروة: برمجيات AI (AI software)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

(دانيال نادلر) شارك في الإفتتاح في عام 2022 ليستخدم (آي آي) لمساعدة الأطباء على فهم كمية كبيرة من البحوث الطبية

وقد توصل الانفتاح إلى تقييم قدره 12 بليون دولار بعد جولة تمويل مبكرة لعام 2026. (نادلر) يملك حوالي 60 % من الشركة

قبل أن تؤسس "الفتح" كان "نادلر" يشتبه في "كينشو" الذي استخدم "آي" في الاستخبارات المالية باع تلك الشركة لـ (س.ب) مقابل 550 مليون دولار في عام 2018

وقد وقع الإفتتاح أكثر من 000 758 طبيب، وهو يضيفهم بمعدل 000 55 طبيب في الشهر. إنه مجاني للأطباء المتحققين ويجني أمواله من الإعلانات

الأصول المالية

معلومات الأصول المالية غير متوفرة.

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة دَنِِل نَدلِر (Daniel Nadler)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ دَنِِل نَدلِر (Daniel Nadler)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'برمجيات AI (AI software)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 54 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 3.4 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك