كلِمِنس تُِننِِس (Clemens Toennies)
مصدر الثروة: تجهيز المطاعم (Meat processing)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
ويمتلك كليمنز تونيس 45 في المائة من صناعة الأغذية الألمانية العملاقة تونيس ليبينسميتل، مع إيرادات سنوية تبلغ حوالي 6 بلايين دولار. ابنه (ماكسيميليان) يملك 5%
وتتخصص الشركة في ذبح وتجهيز ماشية الخنازير والثروة والشعاب.
(كليمنز) حضر كليّة الجزارة، وفي عام 1971 رافقت الشركة مع أخيه (بيرند).
(بيرند) مات في عام 1994 في سن 42 ابنه، روبرت، يملك الآن 50 في المائة من الأعمال التجارية، التي تستخدم أكثر من 000 15 شخص في المرافق في ألمانيا والدانمرك.
(كليمنز) قاتل في المحكمة مع (روبرت) لعدة سنوات In 2017, they settled their dispute over ownership of stakes in the company.
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة كلِمِنس تُِننِِس (Clemens Toennies)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ كلِمِنس تُِننِِس (Clemens Toennies)، المرتبطة بـ الأغذية والمشروبات و'تجهيز المطاعم (Meat processing)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 9 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.6 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.