كهرِستَِن سِندِنگ (Christian Sinding)
مصدر الثروة: الأسهم الخاصة (Private equity)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
(كريستيان سيندينغ) هو المدير التنفيذي للسلطة الخاصة و المدير التنفيذي السابق لـ (إيك تي) واحد من أكبر شركات (بي إي) في العالم
He joined EQT in 1998 after working as a Consultant at McKinsey ' Company.
فقد أنفق السند أكثر من عقدين من الزمن في المساعدة على بناء الطاقة الكهربائية في مركز عالمي لتوليد الطاقة الكهربائية مع الاستثمارات عبر أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا.
أصبح مديراً تنفيذياً في عام 2019، في نفس العام (إك تي) علن في سوق (ستوك ستوكهولم
تنحى عن منصب المدير التنفيذي في عام 2025، وخلفه زميل بليونير بير فرانزين.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة كهرِستَِن سِندِنگ (Christian Sinding)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ كهرِستَِن سِندِنگ (Christian Sinding)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'الأسهم الخاصة (Private equity)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 8 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.5 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.