كهَسِ كُلِمَن ِِِ (Chase Coleman III)
مصدر الثروة: الاستثمارات (Investments)
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
بدأ (تشيس كولمان الثالث) كمستثمر في صندوق التحوط، لكن إدارة (تايجر) العالمية تطورت لتصبح شركة استثمار أوسع.
وتشرف الإدارة العالمية للنمور على 50 بليون دولار من الأصول. ذراع رأس المال المجازفة هي الآن أكبر وحدة لها.
قبل أن يبدأ (تايجر غلوبال) في عام 2001، عمل (كولمان) من أجل أسطورة (جوليان روبرتسون).
وقد انضم شريكه الطويل الأمد سكوت شليفر إلى شركة تايغر العالمية في عام 2002 وساهم في مشروعها الذي قاده حتى بداية عام 2024.
صندوق (نمر غلوبال) انخفض أكثر من 50% في عام 2022 بعد عقدين مؤثرين وعاد 20 في المائة في عام 2023 و 2024.
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة كهَسِ كُلِمَن ِِِ (Chase Coleman III)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ كهَسِ كُلِمَن ِِِ (Chase Coleman III)، المرتبطة بـ المالية والاستثمارات و'الاستثمارات (Investments)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 50 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 3.2 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.