الوحدات
السيرة الذاتية
(بينت جينسن) هو مالك شركة (ليناك) و المدير التنفيذي لشركة (ليناك) بقيمة 680 مليون دولار (إيرادات) دانمركية تصنّع وتبيع مُصوّرات خطية
وأجهزة الإكتوار المتوازية هي أجهزة تحول الطاقة إلى حركة خطية وتستخدم في المعدات الصناعية والأثاث وأسرة المستشفيات.
جد (جينسن) أسس الشركة في عام 1907، وقد قام أصلاً بصنع الرافعات، ومطاحن الطحن، والصناعات.
وانضمت جينسن، التي حصلت على درجة هندسية ميكانيكية، إلى الشركة في عام 1976، مع فكرة عن منتج جديد: المُنشئ الخطي.
والشركة لديها اليوم مصانع في الدانمرك والولايات المتحدة والصين وسلوفاكيا.
الأصول المالية
معلومات الأصول المالية غير متوفرة.
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة بِنت جِنسِن (Bent Jensen)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ بِنت جِنسِن (Bent Jensen)، المرتبطة بـ التصنيع و'النظم الكهربائية (electric systems)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 19 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.2 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.