... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
بِن َسهكِنَزي (Ben Ashkenazy)
#2575

بِن َسهكِنَزي (Ben Ashkenazy)

مصدر الثروة: العقارات (Real estate)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

(بن أشكنازي) اشترى أول مبنى له في عمر 17 بعد أن ذهب إلى مركز تسوق (برونكس) ليتفقد موقعاً لفتح مطعم غذائي سريع

وبعد ذلك تخرج آخر من المدرسة الثانوية، أدرك أشكنازي أن الإيجار المعروض أقل من القيمة السوقية وقرر أن يجد مقرضا ويشتري الممتلكات بدلا من ذلك.

منذ ذلك الحين قام ببناء حافظة من المراهنات في أكثر من 100 مبنى عن طريق شركة عقارات (آسكنزي) للمقتنيات التي أسسها و يديرها كمدير تنفيذي

الشركة تملك علامات تاريخية مثل محطة (واشنطن العاصمة) و (بوسطن) في قاعة (فانويل)

أشكينزي، الذي يستثمر في المقام الأول في ممتلكات البيع بالتجزئة، هو أيضاً مالك أقلية في فندق "نيو يورك بلازا".

الأصول المالية

معلومات الأصول المالية غير متوفرة.

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة بِن َسهكِنَزي (Ben Ashkenazy)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ بِن َسهكِنَزي (Ben Ashkenazy)، المرتبطة بـ العقارات و'العقارات (Real estate)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 11 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.7 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك