... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
👤
#3387

بَرت ڤَن مَلدِرِن (Bart van Malderen)

مصدر الثروة: حفاضات (diapers)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

(بارت فان مالديرن) هو مؤسس و المدير التنفيذي لشركة (درايلوك) للتكنولوجيات وصانع حفاضات الأطفال ومنتجات النظافة الأنثوية والحفاضات

وتنتج تكنولوجيات الجاذبية بليون حفاضة شهريا من تسعة مصانع، وحصلت على إيرادات بلغت 1.2 بليون يورو في عام 2022.

فقد أمضى فان مالدرن مهنة في الحفاضات وغيرها من المنتجات الاستهلاكية، حيث عمل لمدة 30 سنة في منتج الحفاضات البلجيكي أونتكس، وهو تجارة الأسرة التي أسسها والده في عام 1979.

وبيعت فان مالدرن أونتكس في عام 2002 وغادرت في عام 2007 باتفاق غير تنافسي. وأنشأ دريلوك عندما انتهى الاتفاق في عام 2012 لبيع الحفاضات الخالية من الفول السوداني.

هو أيضاً أكبر مساهم في الحفاضات الألمانية على الشبكة

الأصول المالية

البورصة
EURONEXT BRUSSELS
الرمز
VGP-BE
الشركة
ڤگپ نڤ (VGP NV)

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة بَرت ڤَن مَلدِرِن (Bart van Malderen)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ بَرت ڤَن مَلدِرِن (Bart van Malderen)، المرتبطة بـ التصنيع و'حفاضات (diapers)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 7 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.5 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك