... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
👤
#3333

َيدِن دُگَن (Aydin Dogan)

مصدر الثروة: وسائط الإعلام (Media)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

وتملك أيدين دوغان 29 في المائة من شركة دوغان هولدنغ، وهي شركة عامة تعمل في مجال توزيع النفط وإنتاج الكهرباء والعقارات والسياحة والتجارة الإلكترونية.

كان ذات مرة أكبر رئيس إعلامي لتركيا لكنه تعارض مع سياسات الحكومة التركية

وفي عام 2018، باع حافظته (بما في ذلك القنوات التلفزيونية كينال د و سي إن ترك، والصحف هيروييت و بوستا وفاناتيك) لحوالي 1.1 بليون دولار.

In 2012, he entered into a licensing deal with Donald Trump for an office tower and marketing mall project in Instanbul.

في عام 2019، باع أبراج ترامب لتداول (دوغان هولدينغ) علناً بحوالي 150 مليون دولار

الأصول المالية

البورصة
ISTANBUL
الرمز
DOHOL.E-TR
الشركة
دُگَن سِركِتلِر گرُبُ هُلدِنگ (Dogan Sirketler Grubu Holding)

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة َيدِن دُگَن (Aydin Dogan)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ َيدِن دُگَن (Aydin Dogan)، المرتبطة بـ الإعلام والترفيه و'وسائط الإعلام (Media)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 7 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.5 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك