َركهِِ هوَنگ (Archie Hwang)
مصدر الثروة: Semiconductors
...
...
الوحدات
السيرة الذاتية
أنشأ آرتشي هوانغ شركة HMI، المعروفة سابقاً باسم Hermes Microvision، في عام 1977، وهي متخصصة في أجهزة التصويب الضوئي، المستخدمة في صنع شبه الموصلات.
وباع الشركة إلى شركة ASML في هولندا بمبلغ 3.1 بليون دولار في عام 2016.
وتضم شركة هيرميز - إيبيتيك، وهي الشركة الأم لشركة HMI، مكاتب في الصين القارية وماليزيا وسنغافورة وتايوان.
هوانغ، الذي يَذْهبُ أيضاً بالاسمِ هوانغ مين تشي، رئيس المجموعةِ.
Heron Neutron Medical, a group subsidiary that has independently developed the boron neutron capture treatment cancer treatment system, went public on Taiwan's Emerging Stock Board in 2024.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة َركهِِ هوَنگ (Archie Hwang)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ َركهِِ هوَنگ (Archie Hwang)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'Semiconductors' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 15 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 1.0 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.