... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
👤
#965

َندرَِس مَرتِنُس (Andreas Martinos)

مصدر الثروة: الشحن (Shipping)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

(أندرياس مارتينوس) هو مالك شركة الشحن اليونانية (مينيرفا) البحرية، التي لديها أسطول من 75 ناقلة وشحنات جافة وسفن حاويات.

وقد أسس الشركة في عام 1998، بعد انفصالها عن شركة الشحن العائلية في ثماراماريس، التي كان قد اشترك فيها مع أمه وأخوين في عام 1972.

إن أندرياس وإخوانه كونستانتينوس وأثاناسيوس يملكان أكبر أسطول للشحن في اليونان، أكبر أمة في العالم.

Minerva البحرية يديرها الآن ابنه، أيضاً اسمه أندرياس.

الأصول المالية

معلومات الأصول المالية غير متوفرة.

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة َندرَِس مَرتِنُس (Andreas Martinos)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ َندرَِس مَرتِنُس (Andreas Martinos)، المرتبطة بـ الخدمات اللوجستية و'الشحن (Shipping)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 31 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 2.0 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك