الوحدات
السيرة الذاتية
(ألبرت نحمد) هو المسؤول التنفيذي التنفيذي ونحو 7 في المائة من المساهمين في واتسكو، وهو موزع كبير لأجزاء التكييف والتدفئة والتبريد.
ولد في بنما، هاجر نحمد إلى الولايات المتحدة لدراسة الهندسة في جامعة نيو مكسيكو وبوردوي.
في عام 1973، اشترى (نحمد) حصّة في (واتسكو)، ثمّ شركة صغيرة متداولة علناً.
وباستخدام إستراتيجية شديدة الإقتناء، ساعد نحمد واتسكو على النمو من سقف سوقي يبلغ 22 مليون دولار في عام 1989 إلى أكثر من 20 بليون دولار الآن.
أطفال (ناحمد) نشطون في أعماله ابنه هو رئيس واتسكو؛ وابنته هي رئيسة مؤسسة عائلة نحمد.
الأصول المالية
الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة َلبِرت نَهمَد (Albert Nahmad)
غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.
إن الثروة الهائلة لـ َلبِرت نَهمَد (Albert Nahmad)، المرتبطة بـ التصنيع و'أجزاء تكييف الهواء (Air conditioning parts)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 8 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 0.5 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.