... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
👤
#612

َلبِرت بُِهرِنگِر (Albert Boehringer)

مصدر الثروة: الصيدليات (Pharmaceuticals)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

(ألبرت بوهرينجر) يستمد ثروته من (بورنجر إنجلهايم) أكبر شركة صيدلانية في العالم أسسها جده مع 28 موظفاً فقط

وتأسست في عام 1885 في إنجيلهايم راين، ألمانيا (وكانت لا تزال موجودة هناك)، وتعود جذورها إلى عام 1817.

The company employs 53,000 people worldwide and has a presence in 130 markets.

وتشمل بعض العقاقير الأكثر شهرة من نوعها العقاقير التي تعالج مرض الإدمان على المخدرات، ومكافحة التخصيب، والسكري من النوع 2.

ولبرت مع 14 من أفراد الأسرة أجزاء متساوية من الشركة؛ وهم جزء من الجيل الثالث أو الرابع أو الخامس.

الأصول المالية

معلومات الأصول المالية غير متوفرة.

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة َلبِرت بُِهرِنگِر (Albert Boehringer)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ َلبِرت بُِهرِنگِر (Albert Boehringer)، المرتبطة بـ الرعاية الصحية و'الصيدليات (Pharmaceuticals)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 46 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 2.9 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك