... كسب:
هذه الجلسة: ...
في الثانية: ...
← العودة إلى القائمة
َدَم فُرُُگهِ (Adam Foroughi)
#296

َدَم فُرُُگهِ (Adam Foroughi)

مصدر الثروة: الدعاية (advertising technology)

صافي الثروة

...

الأرباح في الثانية

...

الوحدات

السيرة الذاتية

(آدم فوروفي) هو المدير التنفيذي لشركة "أبلوفين" لتكنولوجيا الإعلانات

وتأسست شركة AppLovin، الكائنة في بالو ألتو، كاليفورنيا، في عام 2011 وعلنت في عام 2021. (فوروي) يملك حوالي 11% من أسهمه

Foroughi bootstrapped AppLovin for years without outside funding. وأصبحت مؤسسة KKR أكبر مساند لها مع استثمار قدره 400 مليون دولار في عام 2018.

(فوروفي) ولدت في (إيران) بعد عام من الثورة الإيرانية عام 1979 وهاجرت إلى (كاليفورنيا) كطفل

وأصبح تاجر مشتقات بعد تخرجه من جامعة كاليفورنيا، بيركلي، وبدأ شركتين تسويقيتين قبل شركة آبلوفين.

الأصول المالية

البورصة
NASDAQ
الرمز
APP-US
الشركة
َپپلُڤِن كُرپ (AppLovin Corp)

الكذبة الكبرى للثروات الفاحشة: حالة َدَم فُرُُگهِ (Adam Foroughi)

غالباً ما يُقدَّم المليارديرات تحت الأسطورة الرومانسية لـ 'العصامي': وهي سردية وُضعت لتبرير الثراء الفاحش كأنه المكافأة الطبيعية للعمل الجاد أو الجهد أو العبقرية. ومع ذلك، عند مواجهة هذه الأحجام الهائلة من الثروة مع الواقع الاقتصادي الكلي، تنهار سردية الجدارة تماماً. لا يمكن لأي فرد أن يولد بشكل مشروع بجهده الشخصي ثروة تعادل ملايين المرات متوسط أجر الطبقة العاملة. إن رأس المال في القمة لا ينمو بسبب موهبة استثنائية؛ بل يتوسع بفعل ديناميكية لا ترحم حيث تعمل الأموال المتراكمة بشكل أسرع أسياً من البشر، وتلتهم الثروة التي يولدها العمل الإنتاجي.

إن الثروة الهائلة لـ َدَم فُرُُگهِ (Adam Foroughi)، المرتبطة بـ التكنولوجيا و'الدعاية (advertising technology)' لم تُبنَ في فراغ السوق الحرة، بل من خلال الاستحواذ الريعي، واستخدام النفوذ الحصري للنخبة، وترسيخ الاحتكارات أو الإرث العائلي. وبعيداً عن تحمل مخاطر خاصة حقيقية، تعتمد إمبراطوريات المليارديرات هيكلياً على دعم الدولة من خلال الدعم المباشر، واستخدام البنية التحتية، واستغلال البحث والتطوير، والعقود العامة، والهندسة الضريبية في الملاذات الآمنة (offshore). وبينما تعادل هذه الثروة الوزن المادي لـ 82 أطنان من الذهب الخالص، يعاني بقية الكوكب من نقص اصطناعي في الموارد الأساسية. إن كفاية هذه الثروة لتمويل النظام الصحي العام بالكامل لـ الكونغو الديمقراطية، وهو بلد يضم أكثر من 105800000 ملايين نسمة لمدة 5.2 سنوات، يثبت أن التراكم غير المحدود ليس إنجازاً استثمارياً، بل هو اختطاف للسيادة الديمقراطية.

مشاركة

𝕏 مشاركة عبر X 💬 إرسال عبر واتساب ✈️ إرسال عبر تيليجرام f مشاركة عبر فيسبوك